ألقى د./ أحمد محمد الكبسي نائب رئيس جامعة صنعاء للشئون الأكاديمية أستاذ العلوم السياسية محاضرته في ميدان معسكر قوات الأمن المركزي
أكد فيها بأن الدولة لم تكن مستقرة فكان الأخ المشير/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية ينظر إلى ما يريده الناس فأتجه إلى توسيع مجلس الشعب التأسيسي وإنشاء المجلس الإستشاري ولجنة الحوار الوطني التي أدت إلى تأسيس المؤتمر الشعبي العام في أغسطس عام 82م ففي ذلك الوقت أعمال العنف والتطرف كانت تسود البلاد بأكملها وكان يوجد ما يسمى بالجبهة الوطنية في المناطق الوسطى فتعامل الرئيس علي عبد الله صالح معهم بحكمة وأستطاع أن يجمع الجميع تحت مظلة المؤتمر الشعبي العام .
وأوضح الدكتور الكبسي : معنى التطرف الذي يعني التشدد وأخذ الأمور من أطرافها مضيفاً فيها بأن الإسلام هو دين السماحة والوسطية فنجد الكثير من التشدد بإسم الدين وقد يكون لتحقيقه مصالح مختلفه .
مشيراً إلى أن هناك ممارسات خاطئة منسوبه إلى الإسلام من الناس الذين يدعون الإسلام ويشوه صورته فيجب على الجميع الحذر من هؤلاء الذين يحاولون أن يقسموا المجتمع لأغراض سياسيه وتحقيق مأثر سياسية بأسم الدين .
موضحاً أن النوع الأخر للتطرف هو التطرف السياسي فعندما قامت الوحدة في 22 مايو عام 90م قبلها كان لدينا طرفان طرف يقول لا يمكن أن نقوم الوحدة حتى يجدد الحزب الإشتراكي إسلامه فقالوا لأن هؤلاء ملحدين ونحن نقول لا هؤلاء أبناء الشعب اليمني وهم منا وهم مسلمين قالوا لا لا يمكن إطلاقاً أن تتم الوحدة حتى يجددوا إسلامهم فهذه الأطراف تحاول أيضاً التلاعب وتوجد شروط تعجيزية فهم يتصورون أن اليمن بلاد غير أمنه ومستقرة .
وفي ختام محاضرته أكد أن اليمنيون لن يقبلوا بالخارج عن الصف والمتطرف الذين يعملون على تشويه الدين الإسلامي والتوجهات بين الحق والباطل وبين من يريد مصلحة البلاد والعباد وبين من يريد زعزعت الأمن والإستقرار والإساءة إلى البلاد فأنتم حماة لهذه البلاد .