الشيخ / علي محسن المطري في محاضرته التي ألقاها في ميدان معسكر قوات الأمن المركزي.
أشاد في مقدمتها عن الدور البطولي لرجال الأمن الأوفياء والشرفاء والذين لهم الأجر العظيم من الله تعالى والشكر الجزيل من المجتمع فهم الإنسان والأرض والحجر وحراس الوطن .
موضحاً فيها أن إلتحاقهم بالأمن المركزي جاء بهدف القيام بدورهم في الرباط والجهاد والإعداد في سبيل الله فما عليهم سوى الحفاظ على سلوكهم الحسن مع بعضهم وتخاطبهم بالقول أنتم من كافة أبناء محافظات الجمهورية تمثلون اللوحة الوطنية الإيمانية والوحدوية التي تشرق نورها في سماء الجمهورية اليمنية فلهذا كونوا الشمعة المضيئة التي تبرز الظلام القائم في نفوس هؤلاء الذين يحرضون المجتمع بعضه ضد بعض لإنكم أنتم من تحملون الكلمة الطيبة في السلوك والمعاملات والتصدي لكافة الأزمات والمؤامرات بسلوككم الحسن والمعاملة الطيبة .
وأكد الشيخ علي المطري : بأن المتمردين والحاقدين يحاولون أن يعكروا الصف ويثيرون العداوة والبغض فنحن في الجمهورية اليمنية جميعاً أخوة ربنا الله وديننا الإسلام ومحمد (ص) نبينا فأنتم وجهة المجتمع ولا تسيئون الظن في بعضكم ولا تشوهوا سمعتكم فكونوا متحابين ومتراحمون ومتعاطفون فلا يوجد في أوساطنا لا مذهبية ولا مناطقية ولا حزبية ولا طائفية فكلنا مؤمنون ولا يمكن للحاقدين أن يخلخلوا صفوفنا فنحن حماة الدين والمجتمع ومن يحافظ على الأمن والإستقرار ويؤدب السفهاء والمجرمين الذين خرجوا عن النظام والقانون .
مشدداً فيها بأن الجنود الأبطال أن يبذلوا كل ما يستطيعون في سبيل الوصول إلى أحدث التقنيات العلمية بمختلف أنواعها وأن يتحلوا بالصبر والمصابرة والرباط والتقوى . ولذا فيجب علينا أن نكون موحدين فالمجرمين والمتمردين محترفين في أعمال التخريب التي تخدم الشيطان فأنتم أيها الأبطال جهدكم هذا طاعة لله لأنكم أنتم الدولة والأمن والتنمية والإستقرار فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى صورنا ولا إلى أجسادنا وإنما ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا .
وفي ختام محاضرته شدد عليهم بأن يكونوا مخلصين لله والدين والوطن لأنها أمانة في أعناقنا فالله تعالى معنا ومولانا نعم المولى ونعم المصير .