العميد الركن يحيى محمد عبدا لله صالح رئيس الاركان لقوات الامن المركزي في حوار شامل للجمهورية :
حاوره : رياض الزواحي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مع احتفالات الوطن بالعيد الوطني ال20 للوحدة المباركة ارتسمت على محياه اليوم انجازات ومكاسب في مختلف مجالات البناء والاعماروفي خضم هذه التحولات والقفزات النوعية كان الأمن والاستقرار رديف حقيقة للتنمية وأساس متين لإنجاح هذه التحولات والمكاسب وعلى امتداد ربوع وطن ال22 من مايو وعند الحديث عن أجواء الأمن والاستقرار لابد أن تكون قوات الأمن المركزي حاضرة باعتبارها مؤسسة أمنية أنيط على عاتقها الكثير من المهام المرتبطة بتهيئة أجواء الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة في العاصمة وبقية محافظات الوطن ولأهمية ما يمثله هذا الجهاز العسكري حضى برعاية ودعم من قبل القيادة السياسية والحكومة وشهد توسعات كبيرة ورفد بمختلف الإمكانيات المطلوبة ليؤدي المهام الموكلة له على أكمل وجهة ومن اجل تسلط الضوء على مهام هذا القطاع الأمني الهام كان للجمهورية حوار مع الأخ العميد الركن يحيى محمد عبدا لله صالح الاركان لقوات الأمن المركزي وخرجنا بحصيلة مثمرة
بدنأها بسؤال للأخ رئيس الاركان لقوات الأمن المركزي كالتالي :
تقيمكم لمسيرة التأهيل والتطوير لقوات الامن المركزي خلال ال20 عاما من عمر الوحدة المباركة ؟
طبعا قوات الامن المركزي تمثل جهاز امني هام ضمن الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية ومنوط بها بدرجة رئيسية توفير الامن والحفاظ على الامن والاستقرار وتم تأسيس قوات الامن المركزي في عام 1980م بصدور القرار الجمهوري رقم 107 بإنشاء الامن المركزي بقيادة اللواء الركن محمد عبدا لله صالح وكانت الواجبات المنوطه بها في تلك الفترة حراسة وتامين المدن الرئيسية في الوطن ففي صنعاء يتولى الامن المركزي أعمال الدورية للخدمات الثابتة والمتحركة والحزام الأمني وتتواجد في أمانة العاصمة في أربع مناطق أمنية تتولى أعمال الحراسة الليلية وتنفيذ أي مهام توكل إليها وبعد بعد الوحدة اليمنية المباركة تم فتح فروع للامن المركزي في بقية محافظات الجمهورية ورفدها بالقوات والمعدات والاليات وطبعا شهدت سنوات الوحدة توسع وتطور كبير لقوات الامن المركزي من مختلف النواحي من حيث الكوادر والمعدات والاليات ومن حيث الانتشار والتوسع لقوات الامن المركزي وبشكل كبير جدا في عدد من المناطق الأمنية وكذالك إنشاء وحدات تخصصية نظرا لتطور الجريمة والاهتمام بالتخصص ولهذا أنشئت عدة وحدات تخصصية منها وحدة مكافحة الإرهاب لمواجهة العناصر الإرهابية وقضايا الاختطاف وكذالك وحدة امن السياحة لمرافقة السياح وتأمينهم ووحدة حماية الشخصيات الهامة خاصة عند وصول ضيوف لليمن فتكون هذه الوحدة مسئولة عن حمايتهم وكذالك تدريب كوادر حماية الشخصيات الهامة وتأهيلها وكذالك الوحدة الصحية ووحدة امن الملاعب وأخيرا تم إنشاء وحدة متخصصة وهي وحدة السيطرة على الشغب وتوفير المعدات والإمكانيات لها في المركز بالنسبة لوحدة مكافحة الشغب موجودة في كل محافظات الجمهورية ووحدة مكافحة الإرهاب توجد في العاصمة صنعاء
كيف تقيمون الدور المنوط بقوات الامن المركزي في حفظ الامن والاستقرار وتهيئة أجواء الانتخابات وكل المناسبات والمحطات التي تمر بها البلد ؟
طبعا قوات الامن المركزي تعتبر القوة الرئيسية والضاربة لوزارة الداخلية وتقوم بمساعدة الامن العام في حال وجود صعوبة في تنفيذ أي مهام فقوات الامن المركزي و نظرا لتاهيلها وتدريبها وتسليحها تقوم بتنفيذ المهام التي يصعب على الامن العام أو الشرطة العادية تنفيذها ولذا هي تقوم بعدد من المهام الكبيرة ففي المحافظات الأخرى تتوالى قيادة فرع الامن أعمال الدورية والحراسة فيها بموجب الخطة الأمنية لوزارة الداخلية وبالتعاون مع الوحدات الأمنية الموجودة في المحافظات كذالك من مهامها تامين المنافذ البرية والبحرية والجوية وتامين المنشئات الاقتصادية ومداخل المدن الرئيسية وتامين مناطق وأماكن الاحتفالات العامة وتامين سلامة الأجانب والسواح وإيصال المطلوبين قضائيا أو المخلين بالأمن (مهام أمنية وضبط )إضافة إلى مهام أخرى كالقيام بمكافحة أعمال الشغب وحماية المسيرات السلمية والمشاركة في تامين فعاليات الانتخابات التشريعية والرئاسية والاستفتاء ومكافحة أعمال التقطع وتحرير الرهائن ومكافحة التهريب للحفاظ علي الاقتصاد الوطني وحماية المجتمع من أي مخاطر كما أن قوات الامن المركزي منوط بها القيام بأعمال الإنقاذ الإنسانية في أوقات الحوادث أو الكوارث لا قدر الله وقد كان لها تجارب مشرفة في هذا الجانب سوا في كوارث السيول أو الانهيارات الصخرية أو تقديم العون للنازحين وإنقاذ المواطنين في كثير من الكوارث كما انه منوط بقوات الامن المركزي تامين خطوط السير لضيوف البلاد (رؤساء الدول ) وتامين أجواء الامن لإقامة الفعاليات والاحتفالات والمحاضرات والمنتديات التي تعقد في الوطن وحراسة الشخصيات الهامة ومكافحة الإرهاب وجرائم الاختطاف وكثير من المهام المرتبطة بأمن واستقرار وسلامة الوطن والمواطنين وأي مهام أخرى بموجب المادة الثالثة من القرار الوزاري لسنة 1980 م وطبعا ومن خلال مسيرتها و وأهمية دورها الجوهري في توفير الامن وحماية المجتمع ونظرا لما حققته من نجاحات حظيت ومازالت تحضي باهتمام كبير من قبل القيادة السياسية بزعامة الأخ المشير علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وقيادة وزارة الداخلية وما الزيارات المتكررة إلى قوات الامن المركزي إلا دليل على اهتمام القيادة السياسية وقيادة وزارة الداخلية ولذا هذا الاهتمام أدى إلى تطور كبير في مستوى أدائها وزيادة قواتها والتوسع في أعمالها ورفدها بالمعدات والإمكانيات والوسائل التي تساعدها على تنفيذ مهامها على أكمل وجهة وبشكل يحقق الأهداف الوطنية في الحفاظ على امن واستقرار الوطن والمواطن .
ماهي أهم برامج التاهيل والتدريب للكوادر على المستوى التقني والتدريبي وهل هناك برامج للتأهيل القانوني بمعنى تأهيل للكوادر في مسائل حقوق الإنسان والحقوق والحريات وأساليب التعامل مع المواطنين ؟
طبعا نحرص حرصا كبيرا على تأهيل كوادرنا التاهيل البدني والتأهيل والتدريب العسكري وكذالك نقوم بصورة دورية بتنظيم عدد كبير من المحاضرات القانونية وباستمرار وبالتنسيق مع النيابة العامة وأكاديمية الشرطة وعدد من القضاة ومنتسبي الجهاز القضائي والمحامين لتبصير الضباط والأفراد بالجوانب القانونية والحقوق والواجبات التي كفلها الدستور والقانون لمختلف شرائح المجتمع وحتى التاهيل في المجال الصحي والإرشاد الديني والتثقيف الاجتماعي والفكري والثقافي وغيرة من المجالات المرتبطة بمهام منتسبي قوات الامن المركزي وكما قلت تنظم الكثير من الندوات والمحاضرات في هذه الجوانب كما تم فتح مكتبة كبيرة في الامن المركزي تحوي الكثير من أمهات الكتب والمجلدات ومختلف الإصدارات في شتى مجالات العلوم المختلفة لتمثل نافذة أخرى لكوادر الامن المركزي ليستطيعوا من خلالها أيضا الاستفادة وتنمية معارفهم الثقافية في مختلف العلوم الدينية والاجتماعية والقانونية والصحية والصحف والمجلات وغيرها من الإصدارات وهي متاحة للجميع حتى يستفيدوا من أوقات الفراغ بعد برامج التاهيل والتدريب والمهام المطلوبة ويتم متابعة كل جديد بالنسبة لمختلف الإصدارات ليتم رفد المكتبة به من اجل تعزيز وتنمية قدرات كوادر قوات الامن المركزي في مختلف الجوانب وحتى يوسعوا مداركهم العسكرية والثقافية نظرا للأهمية المطلوبة في بناء رجل امن قادر على مواجهة مختلف التحديات سؤا في ميدان الواجب أو التحديات الثقافية المختلفة وتعزيز قدراته المختلفة وتشبيعة بالقيم والمبادئ السامية التي تجعله أداة فاعلة لحماية مجتمعة ووطنه كما تم فتح مقهى للانترنت لتأهيل الكوادر في مسالة التعامل مع الكمبيوتر واستخراج المعلومات والتواصل الإلكتروني وبالفعل اليوم كل أعمالنا الإدارية تتم عبر الكمبيوتر وشبكة الانترنت وكذالك تم افتتاح مهد فرانسيس جاي لتعليم اللغات وتقنية المعلومات وهو معهد متقدم جدا أقيم بالتعاون مع السفارة البريطانية ممثلا في السفيرة السابقة السيدة فرانسيس جاي ويشرف على مناهج اللغة من قبل كوادر الامن والمجلس البريطاني وتم تزويده بأحدث التجهيزات التقنية والعلمية كي يساعد كوادر الامن المركزي على اكتساب المعرفة والتمكن وإتقان اللغة الانجليزية و التعامل مع مختلف مهارات الكمبيوتر ومن خلال هذا المعهد يتم تأهيل الكوادر حتى تكون قادرة على اخذ دورات ومنح خارجية وتستكمل الدراسات العليا كما ان المعهد يستقبل كوادر لتاهيلها من أجهزة أمنية مختلفة ومن المحافظات ويتم إيفاد عدد لاباس به من الأفراد والضباط في دورات خارجية في بريطانيا وتركيا وعدد من الدول وقبل عامين أجريت توسعة للمعهد وأضيف الدور الثاني والآن أصبح المعهد يخرج أعداد كبيرة من المتدربين أكثر من غيرة على مستوى الجمهورية ويعتبر صرح علمي شامخ في الامن المركزي كيف ساهمت قوات الامن المركزي في تنفيذ الانتشار الأمني في المديريات وكيف وجدتم النتائج اليوم ؟
طبعا الانتشار الأمني في عدد من المناطق نفذ مع جهات أمنية أخرى مثل الامن العام والشرطة العسكرية وعدد من الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية وطبعا تم تنفيذ الانتشار الأمني في عدد من المحافظات والتي تعاني من بعض الإشكاليات الأمنية لتعزيز التواجد الأمني وبسط الامن والاستقرار في هذه المناطق وطبعا الانتشار الأمني كما قلت تم في بعض المحافظات نظرا للإمكانيات الكبيرة المطلوبة لتنفيذه في كل المحافظات لان الانتشار الأمني يحتاج إلى إمكانيات كبيرة من اجل توفير المباني والتجهيزات والمعدات والمعونات الغذائية وأنظمة الاتصالات وأمور كثيرة وبالتالي تم الانتشار في عدد من المحافظات والمناطق التي تعاني من أشكليات مشاكل أمنية يصنعاها بعض ضعفاء النفوس من اجل تعكير الامن والاستقرار بدون أي إحساس بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه سمعة وطنهم وبالتالي من خلال هذا الانتشار تم التعامل مع هذه الإشكاليات وبسط الامن والاستقرار وتحققت نتاج طيبة على صعيد إلقاء القبض على بعض المرتزقة والمهربين وقطاع الطرق وتقديمهم للعدالة مع العلم أن البعض من هذه العناصر مغرر بهم ولم يدركوا أن الامن والاستقرار أمر ضروري من اجل أحداث التنمية الاجتماعية المطلوبة وعامل مهم من اجل جلب الاستثمارات التي تساهم في التنمية والتي تحتاج إلى أجواء أمنة ومستقرة لإنجاحها لتسهم في التنمية كما قلت وتساعد على توفير فرص العمل والحد من البطالة وبالفعل هذا الانتشار حقق نتائج ايجابية تخدم امن واستقرار الوطن والمواطن وكل الأجهزة الأمنية تقوم بواجباتها بكفاءة واقتدار لمحاربة كل الظواهر التي تطر بالتنمية وتسئ لسمعة اليمن خارجيا .
بعد تحقيق وحدة الوطن في ال22 من مايو ماهي الأسس التي تم بموجبها تعزيز الامن المركزي بالكوادر البشرية في المحافظات ؟ طبعا بعد تحقيق وحدة الوطن توسعت مهام قوات الامن المركزي لتشمل كل مناطق ومحافظات الوطن الواحد وبالتالي كان لابد من رفد هذا الصرح الوطني بكوادر جديدة تواكب اتساع رقعة الوطن ومنذ الوهلة الأولى تم الحرص على أن يكون الامن المركزي مجسد ومعزز للوحدة الوطنية وكنا حريصين على أن يتم رفد هذا القطاع بكوادر جديدة من مختلف مناطق محافظات الوطن وبدون استثناء أي محافظة وهذا ما نحرص علية حتى اليوم وحتى في بعض المحافظات الجنوبية والشرقية وأثناء مراحل التجنيد للكوادر هناك البعض من هذه الكوادر لا يستطيع ان يتحمل التدريبات الشاقة أثناء ما يسمى بالفترة ( ال40 يوم ) ويطروا إلى ترك التجنيد ومع هذا نصر على أن يكون البديل من نفس المحافظة وبدون أي استثناءات وهذا ما حرصت علية القيادة السياسية وقيادة وزارة الداخلية وقيادة الامن المركزي باعتبار قوات الامن المركزي مؤسسة وطنية تمثل كل أبناء وطن ال22 من مايو .
أشار فخامة الأخ الرئيس القائد إلى أن الصرف على المؤسسة العسكرية والقطاع الأمني صرف في محلة في اعتقادكم هل حضي القطاع الأمني باهتمام بما فيه الكفاية ؟ لاشك أن هذه النظرة الثاقبة للقيادة السياسية تجسد إدراكا بأهمية الاستثمار في التنمية البشرية فتنمية الإنسان هي الأهم في حلقات التنمية المختلفة والمتابع لمسرة التحديث والتطوير للقوات المسلحة والأمن خلال السنوات الماضية سيلاحظ القفزات النوعية والتطورات التي اصبح عليها الأجهزة الأمنية فالنظرة تجاه هذا القطاع تنبع من الإدراك لاهميتة ودورة في حماية مختلف الانجازات والمكتسبات الوطنية ففي ظل صناعة التحولات والانجازات لابد من قوة للحفاظ عليها من جهة ومن جهة أخري بسط الامن والاستقرار من اجل السير بمسيرة التنمية إلى الأمام لان انعدام الامن والاستقرار يعني انعدام التنمية والاستثمار لاذا الجيش والأمن حضي باهتمام كبير في جوانب التدريب والتأهيل أو رفدة بالمعدات والعتاد ومختلف التجهيزات التي تمكنه من القيام بدور على أكمل وجهة
هل لكم أن تعطونا فكرة عن الدور الذي لعبته قوات الامن المركزي في التصدي لفلول الإرهاب في صعده وفي بسط الاستقرار اليوم؟ كما تعلمون عدد من تشكيلات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كان لها شرف التصدي لعصابات التخريب في محافظة صعده وسطرت ملاحم بطولية للدفاع عن ثوابت الجمهورية والثورة وقوات الامن المركزي كغيرها من التشكيلات العسكرية أدت واجبها الوطني في الجانب وقدمت عدد من الشهداء الأبطال الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الدفاع عن ثوابت الوطن وهولاء الشهداء موجودة صورهم على الموقع الالكتروني للامن المركزي وصورهم في مختلف المرافق في الامن المركزي تكريما لتضحياتهم بدمائهم الزكية من اجل وطنهم وردع كل من يحاول المساس بأمن واستقرار الجمهورية وخلال المرحلة الحالية وبمشاركة رفقاء السلاح من مختلف الأجهزة الأمنية يعملون على بسط الامن والاستقرار في المحافظة والمساهمة في إعادة الإعمال وتوفير الأجواء لعودة النازحين الذي عادوا الى قراهم ومنازلهم وقوات الامن المركزي مستعدة لأي مهام وطنية تكلف بها في أي وقت وفي أي موقع وهذا ما تحتمه المسئولية والواجب تجاه الوطن . ماذا عن تعزيز دور الكوادر النسائية في الامن المركزي وكيف ترون أهمية هذا الأمر ؟
طبعا للمرأة دور مهم في التنمية وهي شريك للرجل في مختلف مراحل البناء وخلال مسيرة الوحدة المباركة حضت المرأة اليمنية باهتمام كبير وأتيحت لها الفرصة لتتبؤءاعلى المناصب بجانب أخيها الرجل وتواجدت في كل مرافق ومفاصل الدولة وكفل لها الدستور والقانون كل الحقوق السياسية والاجتماعية وفي القطاع الأمني كانت الحاجة ملحة لرفد هذا القطاع بكوادر نسائية نظر لتطور أساليب الجريمة بمختلف أنواعها وعلى سبيل المثال استغل بعض الخارجين على القانون العادات والتقاليد اليمنية الأصيلة التي تحترم المرأة وقاموا باستغلال المرأة في أعمال تخريبية وتهريب السلاح وغيرها من الأعمال المضرة بأمن المجتمع لهذا تم رفد عدد كبير من الكوادر النسائية ضمن قوات الامن المركزي وتحققت نتائج جيدة واستطاعت هذه الكوادر (الشرطة النسائية ) القبض على عصابات لتهريب الأسلحة متنكرين بزي المرأة في صعده وعدد من المناطق والقبض على عصابات للتهريب من قبل هذه الكوادر واستطاعت المرأة في القطاع الأمني أن تثبت جدارتها وتثبت أهمية وجودها في هذا القطاع وهي الآن تمارس عملها في مختلف المواقع وتحضى بدعم كبير من قبل القيادة السياسية وقيادة وزارة الداخلية واحترام كبير من قبل المجتمع .
في احتفال الوطن اليوم بالعيد الوطني ال20 للوحدة المباركة كيف تقيمون التطور في مجال الحقوق والحريات في اليمن ؟ كما نعلم جميعا أن الوحدة اليمنية اقترن تحقيقها بالديمقراطية والتعددية والحرية لا نبالغ إذا قلنا فعلا إن ميلاد الوحدة اليمنية كان القاعدة الأكبر التي من خلالها شهدت مسالة حقوق الإنسان اكبر تطور في تاريخ الشعب اليمني وهذا كلام ليس للمبالغة وإنما حقيقة ساطعة يعرفها كل أبناء اليمن وكل مناضليه وعقب الوحدة بدأت مسالة حقوق الإنسان تأخذ هامش رئيسي وواسع في اتفاقية الوحدة أساسا ومن بعدها أخذت حيز جوهري في الدستور اليمني والقوانين المنظمة وأضيفت حقوق أخرى كثيرة سؤا حقوق إنسانية أو سياسية وغيرها من الحقوق في حرية الرأي والتعبير والانتماء السياسي والحزبي وجملة التشريعات اليمنية كان الإنسان على رأس أولوياتها وعملت على صيانة وتعزيز كل الحقوق التي يتمتع بها سؤ الحقوق السياسية أو الاجتماعية أو الحقوق الإنسانية فمثلا قانون الإجراءات الجزائية اليمني يعد من أفضل القوانين على المستوى العربي والإقليمي وفية كل المواد التي تصب في إطار تعزيز حقوق المواطنة والحقوق السياسية وغيرها مع تحريم أي مساس بكرامة المواطن اليمني وتعرضه لأي نوع من أنواع التعذيب الجسدي أو النفسي تحت أي ظرف سؤ كان مدان في أي قضية جنائية أو سياسية أو غيرها من القضايا كما كفل حقه في الانتخاب لاختيار ممثليه في كل السلطات التنفيذية والتشريعية مشاركته في صنع القرار وحرية الرأي والتعبير وتأسيس المنظمات والأحزاب والانخراط فيها بدون أي قيود او موانع والدستور اليمني كذالك كفل لكل مواطن حقوقه الى ابعد مما يتصوره أي إنسان وأفضل بكثير من معظم الدساتير في الكثير من دول وحقوق أخرى متفرعة بشكل مفصل تضمنتها قوانين أخرى كقانون الإجراءات الجزائية اليمني الذي يعد من أفضل القوانين على المستوى الإقليمي والعربي ويضاهي القوانين في الكثير من الدول الأوروبية بشهادة الكثير من المنظمات الدولية مما يعني حصول المواطن اليمني على حقوق ومكاسب كبيرة على الصعيد الشخصي وكذالك على الصعيد الاجتماعي تحققت مكاسب كثيرة على صعيد الديمقراطية والتعددية الحزبية والسياسية ومشاركة ألمراء في الحياة السياسية والحرية الاقتصادية وغيرها من الأمور التي ميزت دولة الوحدة عن غيرها من دول المنطقة وبعدها لم يضل الوضع كما هو ولكن مع مرور كل عام من أعوام الوحدة اليمنية شهدت حقوق الإنسان اليمني تطور نوعي أخر من أكثر من اتجاه وبالفعل تكون للإنسان اليمني منظومة متكاملة من التشريعات التي تحمي وتصون حقوقه وتحرم أي مساس بها من قبل أي جهة كانت إضافة إلى إنشاء وزارة مختصة بحقوق الإنسان تمارس مهامها الرقابية بكل حرية مع اللجان في المؤسسة التشريعية مجلس النواب وتكون الكثير من منظمات المجتمع المدني التي تعنى بالدفاع والتوعية بالحقوق والحريات في الوسط الاجتماعي وهذا على الصعيد الوطني فقط والشيء الأخر حدث تطور كبير بالنسبة لالتزام اليمن بكل التشريعات التي شرعتها لحماية حقوق الإنسان وهذا التطور حدث من خلال توقيع الجمهورية اليمنية على كل الاتفاقيات الدولية المرتبطة بصون حقوق الإنسان كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكل لاتفاقيات العالمية المرتبطة بحقوق الإنسان وحقوق الطفل وهذا الشيء والذي قد يجهله البعض يعتبر من أهم التحولات في سجل حقوق الإنسان في اليمن وطبعا هذا الأمر تفردت به اليمن عن الكثير من الدول العربية وكذالك الكثير من الدول الأجنبية التي رفضت التوقيع على الكثير من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان لان هذه الدول تعتبر بعض الاتفاقيات الدولية تعطي للإنسان حقوق كثيرة لم تعطيها دساتيرها وقوانينها وبالتالي توقيعها على هذه الاتفاقيات والمعاهدات سيجعلها محل التزام أمام المجتمع الدولي أيضا لكن الجمهورية اليمنية أثبتت إرادة حقيقية أمام شعبها وأمام المجتمع الدولي لصيانة واحترام حقوق الإنسان وطبعا ماوصلت إلية اليمن من مراحل في هذا الجانب يعتبر مكسب كبير لكل مواطن في الوطن لا يقل أهمية عن المكاسب والتحولات التنموية والانجازات التي تحققت في الوطن الواحد لكن مع الأسف يحاول بعض الإمراض تجاهل هذه المكاسب والبعض يحاول الإساءة إلى سمعة اليمن من خلال تصرفات غير مسئولة دون الالتفات لأي مصلحة وطنية سؤ من خلال الأعمال التي تعكر أجواء الامن والاستقرار واثأر ة الكراهية والمناطقية بين أبناء الوطن الواحد وهذه الفئات ستظل مريضة في أفكارها وتصرفاتها ومهما فعلت فلن تستطيع تمس مسيرة الوحدة والديمقراطية في الوطن من خلال صحيفة الجمهورية نرفع آيات التهاني والتبريكات إلي قيادتنا السياسية والى كل أبناء الوطن بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني ال20 للوحدة المباركة وكل عام والوطن والقائد والشعب اليمني بألف خير وتقدم وازدهار
.JPG)
.JPG)

|